لِينَا وَالْمُهْرُ الْمُلَوَّنُ
A real Tiko Tales story for a 5-year-old, in فصحى and شامي.

فصحى
طَرَقَ تِيكُو عَلَى قَوْقَعَتِهِ ثَلَاثَ طَرَقَاتٍ: «طَقْ، طَقْ، طَقْ!» وَانْفَتَحَتْ قَوْقَعَتُهُ كَأَنَّهَا بَابٌ صَغِيرٌ. ظَهَرَ عَالَمٌ مَرْسُومٌ، فِيهِ خُيُولٌ تَرْكُضُ فَوْقَ سَمَاءٍ زَرْقَاءَ. قَالَتْ لِينَا: «هَيَّا!» وَقَفَزَتْ مَعَ تِيكُو إِلَى اللَّوْحَةِ. قَالَ: «طَقْ طَقْ طَقْ، هَيَّا نَنْطَلِقُ!» فَأَيْنَ سَتَأْخُذُهُمَا الطُّرُقُ؟
شامي
دقّ تيكو على قوقعته تلات دقّات: «طق، طق، طق!» وانفتحت قوقعته متل باب صغير. بان عالم مرسوم، فيه خيول عم تركض تحت سما زرقا. قالت لينا: «يلا!» ونطّت هي وتيكو عاللوحة. قال: «طق طق طق، يلا ننطلق!» لوين رح تاخدهن الطرق؟

فصحى
وَصَلَتْ لِينَا إِلَى مَرْجٍ أَخْضَرَ قُرْبَ أَشْجَارِ الْأَرْزِ فِي الْجَبَلِ. وَقَفَ مُهْرٌ كَسْتَنَائِيٌّ صَغِيرٌ، وَعَلَى جَبْهَتِهِ نَجْمَةٌ بِلَوْنِ الْقِشْطَةِ. كَانَ يَبْحَثُ عَنْ بَيْتِهِ، فَقَدْ مَحَا الْمَطَرُ طَرِيقَهُ الْمَرْسُومَ. قَالَتْ لِينَا: «سَأَرْسُمُ لَكَ دَرْبًا جَدِيدًا، لِنَصِلَ إِلَى الْأَرْزِ!» وَهَزَّ الْمُهْرُ ذَيْلَهُ. فَأَيْنَ سَتَجِدُ الْأَلْوَانَ؟
شامي
وصلت لينا لمرج أخضر قريب من غابة الأرز بالجبل. كان واقف مهر صغير لونه كستنائي، وعلى جبينه نجمة بلون القشطة. كان عم يدوّر على بيته، لأن المطر مسح الطريق المرسوم. قالت لينا: «رح ارسم لك درب جديد، لنوصل عالأرز!» وهزّ المهر ديله. من وين رح نلاقي الألوان؟

فصحى
فَتَحَتْ لِينَا عُلْبَةَ الْأَلْوَانِ، وَاخْتَارَتْ فُرْشَاةً. أَسْرَعَ تِيكُو لِيُسَاعِدَ، فَاصْطَدَمَ بِالْفُرْشَاةِ، وَتَدَحْرَجَتِ الْعُلَبُ كَكُرَاتٍ مُلَوَّنَةٍ: دَحْرَجَةً، دَحْرَجَةً! تَلَوَّنَتْ قَوْقَعَتُهُ بِبُقْعَةٍ زَرْقَاءَ، حَتَّى بَدَا أَنَّ لَهُ أَنْفًا أَزْرَقَ! ضَحِكَ الْمُهْرُ، لَكِنَّ الْخَرِيطَةَ صَارَتْ أَكْثَرَ لَطْخًا. قَالَ تِيكُو: «طَقْ طَقْ طَقْ، هَيَّا نَنْطَلِقُ!» وَبَقِيَ الدَّرْبُ مَخْفِيًّا، فَمَنْ سَيُرْشِدُهُمْ؟
شامي
فتحت لينا علبة الألوان واختارت فرشاية. ركض تيكو ليساعدها، وخبط بالفرشاية، فلفّت علب الألوان متل كرات ملوّنة: دحرجت، دحرجت! وصارت على قوقعته بقعة زرقا، لدرجة صار مبين كأنه عنده منخار أزرق! ضحك المهر، بس الخريطة صارت ملطّخة أكتر. قال تيكو: «طق طق طق، يلا ننطلق!» وضِلّ الدرب مخبّى، مين رح يدلّهم؟

فصحى
لَمَحَتْ لِينَا مَخْرُوطَةَ أَرْزٍ سَاقِطَةً قُرْبَ جِذْعٍ. وَفَجْأَةً، أَضَاءَتْ قُشُورُهَا، وَظَهَرَ فِي كُلِّ قِشْرَةٍ لَوْنٌ مِنَ الطَّرِيقِ: أَخْضَرُ، ثُمَّ أَزْرَقُ، ثُمَّ ذَهَبِيٌّ. وَاقْتَرَبَ تِيكُو بِشَجَاعَةٍ، وَأَشَارَ إِلَى الْأَثَرِ. وَهَمَسَتِ الرِّيحُ: «اتَّبِعُوا الْأَثَرَ!» فَهَلْ تَسْتَطِيعُ لِينَا أَنْ تَرْسُمَ الدَّرْبَ؟
شامي
شافت لينا كوز أرز واقع حد جذع شجرة. وفجأة، ضَوِيت قشوره، وطلع بكل قشرة لون من ألوان الدرب: أخضر، بعدين أزرق، وبعدين دهبي. قرّب تيكو بشجاعة، ودلّ عالأثر. وهمست الهوا: «اتبعوا الأثر!» بتقدر لينا ترسم الدرب؟

فصحى
فَهِمَتْ لِينَا الْفِكْرَةَ. غَمَسَتْ مَخْرُوطَةَ الْأَرْزِ السَّاقِطَةَ فِي لَوْنٍ أَخْضَرَ، وَطَبَعَتْ بِهَا أَشْكَالَ أَشْجَارٍ عَلَى الطَّرِيقِ. ثُمَّ رَسَمَتْ جَدْوَلًا أَزْرَقَ وَتَلًّا ذَهَبِيًّا. عَرَفَ الْمُهْرُ دَرْبَهُ، وَقَفَزَ نَحْوَ بَيْتِهِ. صَفَّقَ تِيكُو بِزَعَانِفِهِ. وَمَاذَا سَتَحْمِلُ لِينَا مَعَهَا إِلَى الْبَيْتِ؟
شامي
فهمت لينا الفكرة. غمّست كوز الأرز الواقع بلون أخضر، وطبعت فيه أشكال شجر عالطريق. بعدين رسمت جدول أزرق وتل دهبي. عرف المهر دربه، ونطّ باتجاه بيته. وصفّق تيكو بزعانفه. وشو رح تاخد لينا معها عالبيت؟

فصحى
عَادَتْ لِينَا مِنَ اللَّوْحَةِ إِلَى غُرْفَتِهَا، وَاحْتَفَظَتْ بِمَخْرُوطَةِ الْأَرْزِ السَّاقِطَةِ لِتُرِيَهَا لِأُسْرَتِهَا غَدًا. تَكَوَّرَ تِيكُو فِي قَوْقَعَتِهِ عِنْدَ قَدَمِ السَّرِيرِ. أَغْمَضَتْ لِينَا عَيْنَيْهَا وَهَمَسَتْ: «غَدًا نَرْسُمُ مَعًا!»
شامي
رجعت لينا من اللوحة لأوضتها، وخبّت كوز الأرز لتفرجيه لأهلها بكرا. تكوّر تيكو بقوقعته عند إجري التخت. غمّضت لينا عيونها وهمست: «بكرا منرسم سوا!»
Read aloud, word by word
كِيفْ صَارْ لَوْن الْمُهْر؟
What happened to the foal’s colors?
لَوْ كُنْتِي مَحَلّ لِينَا، شُو كُنْتِي رَسَمْتِي؟
If you were in Lina’s place, what would you have painted?
أَيّ شِيّ مِنَ الْقِصَّة حَبِّيتِي تْفَرْجِينَا يَاهُ بُكْرَا؟
What from the story would you like to show us tomorrow?